Ureed Blog
شبكة قوية من الخبراء اللغويين في مختلف أنحاء العالم لتلبية حاجة العملاء في أي وقت

7 عادات ستغير حياتك وتساعدك على تحقيق نجاحات أكثر

777
Reading Time: 1 minute

يريد كل فرد تحقيق النجاح، وكمستقل، أجد أن عليّ تنظيم وقتي بشكل فعال، لذلك أقوم بأشياء محددة حتى أكون شخصاً منتجاً قدر الإمكان. وقد أدركت أن تكوين عادات صغيرة ولكن قوية قد يساهم بشكل فعال في تحسين حياتي. فقد ساعدتني هذه العادات على تحقيق أهدافي وساهمت أيضاً في نجاح حياتي المهنية.’

إن الأعمال المستقلة قد تكون صعبة نوعاً ما، لذلك اعتمدت على إنتاجيتي وعاداتي من أجل تحقيق نجاح أكبر، ولكن هذا يصلح لأي مجال آخر، أما بالنسبة لي، فإن تعلم ذلك قد علمني كيفية البحث عن حلمي ككاتبة، والآن أجد متعة كبيرة في التأثير على المجتمع من خلال مدونتي ومقالاتي. إن الطريقة التي تقضي بها أيامك هي التي تقوي نجاحك وتعزز سعادتك، وكل ذلك يبدأ باختياراتك وعاداتك.

فإذا كنت تريد التفوق في شيء ما ولم تستطع، غير الطريقة التي تنتهجها. يمكنك أن تقوم بتعديل روتينك الصباحي، أو تضيف بعض العادات الإيجابية القليلة لروتينك اليومي، وقد وجدت أن هذه العادات ستساعدك في تغيير حياتك للأفضل.

1- اكتب قائمة المهام اليومية

إن هذه الطريقة بسيطة ولكنها فعالة للحفاظ على النظام وتعزيز الإنتاجية، ابدأ كل صباح بالنظر إلى قائمة المهام التي قمت بإعدادها في اليوم السابق، حاسب نفسك على هذه الأفعال واستمر في خلق أهداف كل يوم حيث يبرهن لك ذلك على مدى سرعتك في العمل، ومدى ما تستطيع تحقيقه في يوم واحد.

إن المشكلة التي تواجه معظمنا هي تحديد أهداف أكبر من قدراتنا، وبالرغم من أهمية ذلك في تعزيز الطموح، فإنك إن وضعت العديد من الأهداف على قائمة المهام، فإنها قد تبطئ عملك، وفي نفس الوقت، إذا كانت قائمة المهام قصيرة فإن هذه الأهداف سوف تؤدي للتسويف. استخدم هذه العادة كطريقة لفهم كيف تعمل.

إن هذه العادة ستساعدك على أن تصبح أكثر كفاءة حيث أنها تذكرك بما كنت تنوي القيام به. وكمستقل، أو كشخص ناجح، فإنها ستكون عادة فعالة لتمارسها. فأنا أضل طريقي بدون قائمة المهام، حيث أني استخدمها في الأهداف الشخصية كما استخدمها في الأهداف المهنية. استخدم هذه الأداة المنظمة لتساعدك على إنجاز مهامك. إنها بالتأكيد ستساعدك على أن تبقى على المسار الصحيح سعياً نحو الإنتاجية والسعادة.

2- تواصل كما تستمع

عندما نصل لسن البلوغ، يعتقد أغلبنا أنه يمتلك الأساسيات (مثل الاستماع والتواصل)، ولكنه لا يملكها! فهي شيء عليك ممارسته يومياً. ولا بد أن تكون قائداً من أجل التمكن من بناء علاقات صحية وجيدة، ولكي تحصل على ما تريد من الحياة، عليك ممارسة هذه المهارات وجعلها عادة في حياتك.

قد يكون التواصل صعباً خاصة في الحالات التي يغلب عليها التوتر، ولكن كلما حافظت على هدوئك في التعبير عن وجهة نظرك، كلما كان من السهل أن تأخذ ما تريده من الحياة، وتعد هذه أول خطوة لتحيا بشكل جيد.

عليك أيضاً ممارسة مهارات الاستماع، وقد يبدو ذلك شيئاً بديهياً، ولكن من الصعب حقاً أن تستمع لأشياء لا تريدها. على سبيل المثال، هل انتقدك أي شخص بشكل بناء لدرجة جعلتك في موضع دفاع عن ذاتك؟ إن الاستماع عملية صعبة، ولكن من المهم أيضاً أن تبقى منفتحاً على الآخرين وتستمع لأفكارهم، حيث يفيد ذلك كثيراً في بيئة العمل، وإذا كنت قائداً لا تعتقد أنك تعرف كل شيء، فقط كن صبوراً واستمع للمقترحات والأفكار الأخرى، فقد تساعدك على تعزيز القدرات الإبداعية لفريقك وتعطيه جرعة حماسة تجاه العمل.

3- اجعل سعادتك (وذاتك) أهم أولوياتك

لا تعني هذه العادة أن تكون أنانياً ولا تعني أيضاً عدم الاهتمام بعلاقاتك ولكنها تعني أن عليك أن تخصص وقتاً محدداً للعناية بنفسك بدنياً وعاطفياً، فأنا أعرف العديد من رجال الأعمال الذين يضحون بالنوم والصحة من أجل إنجاز العمل، من المهم الإشادة بالإرادة والعزيمة ولكن حياتك المهنية ماراثون وليست عدواً.

ابدأ بجعل نفسك ذات أهمية قصوى.

كل أكلاً صحياً، واشرب كميات كبيرة من المياه، وخذ كفايتك من النوم كل ليلة. قد تبدو هذه الأشياء بسيطة ولكنها تعتبر الوقود الذي يحافظ على عقلك نشطاً؛ إن تعلم كيفية فعل ذلك كان مهماً للغاية في مساعدتي في بدء العمل كمستقلة ناجحة، وينبغي أن يكون ذلك جزءً من حياتك اليومية، ومن المهم أن تكون العناية بالذات عادة يومية تمارسها كل يوم.

4- أحط نفسك بأشخاص إيجابيين

انتبه للناس المتواجدون حولك، فهم يؤثرون ويساهمون في تكوين عاداتك أكثر مما تتخيل. وهذا يعني أنك لا ينبغي أن تُكوّن صداقات مع كل شخص، وإذا كنت تريد السعادة والنجاح، عليك أن تحيط نفسك بالأشخاص الإيجابيين فقط والمفيدين لك.

لا ينبغي أن تطرد ناس من حياتك لمجرد أنهم لا يشاركونك نفس الطموح أو الأهداف، ولكن من المهم أن تنتبه للصفات التي يبرزها بعض الناس فيك، وقد يكون بعض أصدقائك داعمين لك، وربما يوجد واحد أو اثنين من الأشخاص السيئيين في المجموعة يؤدون إلى إحباطك؛ ثق في حدسك عندما يتعلق الأمر بدائرة أصدقائك، ومارس عادة أن تجعل الإيجابيين هم فقط المحيطين بك. سوف يفيدك ذلك على المدى البعيد.

5- اهتم بثقتك بنفسك

نحن أكبر منتقد لأنفسنا, أحياناً يكون الانتقاد مفيداً، ولكن في بعض الأوقات يكون سلبياً، حيث أرى العديد من أصدقائي وأقراني يقومون بأعمال تخريبية تجاه أنفسهم دون قصد لأنهم لا يعتقدون أنهم قادرين على فعل شيء ما خارج منطقة تخصصهم. يحتاج كل فرد لأن يثق في نفسه، وبمجرد أن يفعل ذلك، فإن الآخرين سوف يؤمنون به أيضاً.

تحتاج كل يوم إلى بعض الوقت لتعزيز ثقتك في نفسك وتقدير الذات، حفّز نفسك بتوكيدات إيجابية بدلاً من التعزيزات السلبية. فإذا لم تستطع أن تفعل ذلك، لن تتمتع بالثقة مطلقاً لجعل الكتابة وظيفة مستقلة بدوام كامل، فكر بالأمر: إذا كنت ترغب في إنجاز شيء ما، ولكنك لا تثق أبداً أنك تستطيع إنجازه، تكون بذلك فشلت قبل أن تبدأ حتى، وهذا ما يجعل الناس يذهبون وراء طريقتهم الخاصة ويبتعدوا عن الشيء الذي يريدون إنجازه في المقام الأول.

من السهل للغاية أن تسوّف وتؤجل ما تود إنجازه، وتعتبر هذه حقيقة خاصة عندما يخبرك اللاوعي أنك ستفشل في كل الأحوال، والعناية بذاتك تعني العناية بثقتك بنفسك. ويعتبر إخبار نفسك أنك تستطيع القيام بالأمر هو نصف مشوار تحقيق الشيء.

6- قُل “لا” للأشياء

إن فعل أشياء كثيرة في نفس الوقت لن يساعدك على أن تكون سعيداً أو ناجحاً.

سواء تعلمت قول “لا” لمشاريع العمل أو النزهات الممتعة، فإن عليك أن تتعلم أن قول “لا” يعني بالفعل السماح لنفسك بأن تقول “نعم” لأشياء أكبر وأكثر إفادة. قد يكون ذلك صعباً حقاً، خاصة إذا كنت من الشخصيات التي تميل لإرضاء الناس. ولكن اعلَم أن قول “لا” هو الذي يساعدك على أن تشعر بقوة أكبر للعمل الذي تختار فعله.

على سبيل المثال، عندما بدأت قول “لا” للأشياء، أصبحت بطبيعتي محافظة- وأنانية نوعاً ما- مع وقتي. ربما أسبب بعض الإزعاج للناس بسبب هذه العادة، ولكن أصدقائي الحقيقيين يفهمون قصدي. إن عادة قول “لا” هي ما وفرت لي الأساس والوقت لتأسيس شركتي الأولى، فقد كانت هذه العادة جوهرية وقادرة على تغيير الحياة بالفعل.

7- استيقظ مبكراً

أعرف أن هذه قد لا تكون النصيحة التي تود سماعها، ولكن ممارسة عادة الاستيقاظ مبكراً تساهم في جعل حياتك أفضل. وكما يقول التعبير “الطير المبكر يلتقط الدود”! لذلك فإذا أردت أن تبدأ طريق النجاح، ينبغي عليك الاستيقاظ مبكراً.

امض قدماً اليوم، وخذ وقتك في تحديد أولويات صباحك، وإن أردت النجاح، عليك الاستفادة من الساعات التي ينام فيها الآخرون لأنها الأقل تشتيتاً، وأكثر إنتاجية.

إذا كان الاستيقاظ مبكراً صعباً لك، مثلما كان بالنسبة لي، ثمة بعض الأشياء البسيطة التي تساهم في جعلها أسهل، ومن أكثر الطرق وضوحاً وتأثيراً وضماناً لاستيقاظك مبكراً هي النوم مبكراً، وتشمل الخدع الأخرى ضبط المنبه الخاص بك 15-30 دقيقة قبل الوقت الذي تريد الاستيقاظ به. بهذه الطريقة يمكنك الاسترخاء قليلاً في السرير ثم الخروج منه بدلاً من الاندفاع بسرعة.

بمجرد أن يعتاد جسدك على الاستيقاظ مبكراً، ستصبح عادة، وبمجرد أن تصبح عادة، ستصبح جزءً من تكوينك- وتشكل أحد عوامل نجاحك.

إن السعي نجو النجاح والسعادة يبدو بلا نهاية. لذلك فإن اختيارك لأن تجعل كل يوم فرصة لخلق بيئة تساعدك على التقدم يعتبر خطوة كبيرة تجاه تحقيق الأهداف، ويبدأ ذلك مع العادات التي تدعمك، وتجعلك أكثر تنظيماً، وإنتاجية، وتأثيراً. جرب ومارس جميع العادات الثمان السابقة كل يوم، سيزيد القيام بذلك من دوافعك ويدعم رحلتك نحو النجاح والسعادة.

تعليقات
Loading...