Ureed Blog
شبكة قوية من الخبراء اللغويين في مختلف أنحاء العالم لتلبية حاجة العملاء في أي وقت

عشرة خطوات لبدء أعمال التجارة الإلكترونيّة

721
Reading Time: 1 minute

بعد انتشار الإنترنت كالنّار في الهشيم بعالمنا، وبعد أن بدأ العالم بالاعتماد تدريجيًا على ما يُسمّى “التّسوّق عبر الإنترنت” أو ما يتبادله المتخصّصون في هذا المجال “التجارة الإلكترونية”، ظهرت مواقع كأمازون وعلي بابا وغيرهما تنشر منتجاتٍ للبيع مقابل هامش ربحٍ بسيط، لكن لا تستخفّ أبدًا بهذا المجال، إذ فأضحى بعض العاملين فيه من أصحاب الملايين والمليارات.

ومع الانتشار الفيروسيّ للتسوق عبر الإنترنت، بدأ رواد الأعمال والمستثمرين بتوجيه أنظارهم صوب عمل متاجر إلكترونيّة، فدرجت في الوطن العربيّ المتاجر الإلكترونية بأنواعها، وكانت آخر قفزة في الوطن العربي مؤخرًا في مجال التجارة الإلكترونية وأهمّها صفقة استحواذ “أمازون” على “سوق” بقيمة فاقت الـ 600 مليون دولار.

لكن مع وجود مستثمرين عرب في هذا المجال، إلّا أنه ما زال فقيرًا في الشرق الأوسط، ويتعطّش لمزيدٍ من المتاجر الإلكترونية التي تلبي حاجات المتسوّقين باستمرار.

فبعد كل هذه المحفّزات، قد تودّ دخول هذا المجال الحديث الرائع من أوسع أبوابه، لكنك تتساءل كيف تبدأ؟ وما الذي سيساعدك فيه؟ نستعرض في هذا المقال عشرة خطوات لدخول مجال التجارة الإلكترونية.

1.   اختر اسمًا يُحدث دويًا:

الاسم الذهبيّ هو بمثابة العلامة التجارية (brand) لمتجرك، يجب أن يكون اسمًا بسيطًا سهل الفهم والحفظ؛ كي يرسخ في أذهان متابعيك.

اسم المتجر (Name) والنطاق (Domain) والعلامة التجارية (Brand) وواجهة موقع المتجر هي أوّل ما يستحضره ذهن المستخدم. إذا كُنت تمتلك ميزانيةً ضخمة للتسويق لعلامتك التجارية فيُمكنك استخدام أسماء لا علاقة لها بالتجارة –كأمازون وجوميا-، أمّا إذا كنت تريد أن يتصدر موقع متجرك محركات البحث فاختر اسمًا يتعلق مباشرة بعملك مثل “سوق دوت كوم”.

2.   استطلع وحدّد جمهورك:

“تحديد الجمهور المُستهدف لمشروعك يجعل من السّهل التسويق له، وبالتالي المزيد من الأرباح” – باول جارفيس. عندما تعرف من هم الأشخاص الذين يريدون منتجات متجرك، وما هو موقعهم الجغرافيّ، وعمرهم وجنسهم، واهتماماتهم المُختلفة سيصبح بإمكانك الوصول لهم بأقلّ الإمكانيات، وعندما تصل لعددٍ كبير من الناس الذين يهتمون بشراء منتجاتك، ستزيد أرباحك بشكلٍ غير متوقّع.

3.   تخصّص في منتجات متجرك:

التخصص دائمًا أفضل، في جميع مناحي الحياة. عندما يحتوي متجرك على منتجات من نوع معين، أَضمن لك نجاح المتجر في أسرع وقت ممكن. لكن إذا كان متجرك شاملاً لكل المنتجات سيكون أبطأ في تحقيق النجاح، لكنه سيحقق أرباحًا أكثر بأي حال. كما أنّ عليك تحديد نوع المنتجات سواء كانت مادية أم رقميّة؛ لأن هناك اختلافا شاسع بين النوعين.

4.   اختر المنصّة الإلكترونيّة المناسبة:

هُناك الكثير من المواقع والشركات التي تقدّم خدمة إنشاء المتاجر الإلكترونية، لعلّ أشهرها Shopify. وإذا كنت تبتغي عملها على ووردبريس، فهناك العديد من القوالب الجاهزة لمتاجر إلكترونية. أمّا إذا كنت تريد التميّز والتفرد، فأنصحك بأن تشرف على كل المراحل من التصميم والبرمجة والصيانة والتحديث وغيرها.

5.  انتقِ أفراد فريق العمل:

عندما تشرع في اختيار أفراد فريق عمل متجرك، عليك أن تضع في الحسبان أنّ الفريق هو واجهة متجرك، وهم يمثّلون سمعته، فأي تصرّف يبدُر منهم سيُحسب على متجرك ويؤثّر عليه إيجابيًا أو سلبيًا حسب التصرّف. لذلك عليك أن تختار أفراد الفريق برويّة، وتشير عليهم دائمًا بحسن التصرف والتعامل مع العملاء والعملاء المحتملين. فعندما يتحدث العميل مع الموظف ويراه فظًا لن يقول إن الموظف سيء، بل الشركة سيئة.

 

6.   جهّز كمية مناسبة من كل منتج:

عليك أن تضع بعين الاعتبار أنّه عند الافتتاح سيتهافت عليك الناس من كل حدب وصوب، لذلك جهّز كمية مناسبة من كل نوعٍ من المنتجات تعتقد أن الناس سيكثرون من الطلب عليه، ومن أهمّ هذه الأنواع، الإلكترونيّات والأدوات المنزليّة.

7.   مرحبًا بالعالم!

مرحلة إطلاق المتجر هي من أصعب المراحل التي ستمرّ عليك في مسيرتك المهنيّة أنت وفريقك بأكمله، هي مرحلة عصيبة تمرّ بسرعة، لكن عليك أن تعمل بكدٍ كي تنال ثمار ما عملته لاحقًا. إذا ارتاح المستخدمون لموقعك في يوم الإطلاق سيصبحون عملاء دائمين، مما يعني أرباحاً مستمرة. حضّر لهذه الفترة وخطط لها جيداً كي تضمن مرورها بشكلٍ سلس.

8.   الخصومات لا تعني الخسارة دائمًا:

عندما تقوم بعمل حسمٍ على منتجاتك بنسبةٍ بسيطة، قد تخسر هامشًا من أرباحك المعتادة، لكنك في المقابل ستكسب المزيد من العملاء، وهذا -على المدى البعيد- مفيد جدًا لعملك. يقول أحد روّاد الأعمال: “ابنِ قاعدة عملاءٍ قبل أن تبني خزنة أرباح”. كما أنوّه لضرورة استغلال مواسم التخفيضات مثل رأس السنة والأعياد والجمعة السوداء أو ما تسمّى الجمعة الزهيدة.

9.   حسّن خيارات الدفع:

بعدما أطلقت المتجر وبعت عددًا لا بأس به من المنتجات، عليك أن تحسّن من خيارات الدفع لعملائك، فتعبيد الطريق التي يسلكونها لشراء المنتجات سيُسهم في زيادة المبيعات، وكلّما كانت هُناك خيارات دفعٍ أكثر وأسهل، كان المتجر أفضل.

10.   هل أصبح متجري ناجحًا؟

“والآن، لقد انتهيت!” لا تقل هذا أبدًا، لن ينتهي مشوارك إلّا عندما تموت أو تبيع المتجر (بعدما ينجح فعلاً). لكن، ما هو المقياس لاستشعار نجاح متجرك؟ ومتى تقول إن متجرك أضحى ناجحًا؟

يُصبح متجرك ناجحًا عندما يصبح لديك عملاء، عندما يتنامى جمهورك، عندما يقوم العملاء بتقييم متجرك بشكلٍ رائع ونصيحة أصدقائهم بالشراء منه، عندما يُسمع اسمه في كلّ مكان ويضحي حديث الناس، عندما تتهافت عليك الرسائل من أشخاصٍ وشركات أعجبوا بمتجرك و/أو يودّون الاستحواذ عليه، عندما يستمرّ مشروعك لسنواتٍ وسنواتٍ دون أن يلقي بالاً لعثرات الطريق التي تعرقله بصورةٍ دوريّة. على أيّة حال، عندما يصبح مشروعك للتجارة الإلكترونية ناجحًا ستحسّ بذلك لا شعوريًا، لكن لا تغترّ بنفسك وإنجازاتك، فالغرور سيُنزلك من القمّة للحضيض، ولنا في الكثير من المتاجر العربيّة خير مثال.

تعليقات
Loading...